لماذا تختار مستشفى عبداللطيف جميل؟

 

مع نمو وتطور بلادنا، تزداد أيضاً احتياجات مرضانا. فكان هناك ارتفاع ملحوظ في مجالي الرياضة واللياقة البدنية، مصحوباً بوعي متزايد نحو قيمة الصحة العامة وعدم الاعتماد فقط على التعريفات الطبية التقليدية. يحفز علاج مستشفى عبداللطيف جميل التغيرات التي تطرأ على نمط الحياة والتي بدورها تدعم الرعاية الصحية على الأمد الطويل بدلاً من مجرد اللجوء إلى " الحلول السريعة"- سواء من خلال تقليل الإنفاقات على الرعاية الصحية وتفادي العمليات الجراحية الغير ضرورية. تدرك  مستشفى عبداللطيف جميل أن جودة الحياة لا تقل أهمية عن كم الحياة; نكرس أنفسنا لتوجيه الأفراد لتحقيق حياة مستقلة ومرضية.

Seniors%20(1)_edited.jpg

كلمة من موظفنا الأول:​

" ما كانش يسيب حد يبص له إلا ويحلله مشكلته (عن الشيخ عبداللطيف جميل) كان حكيم في التعامل؛ كان لمن يزعل مني بس يقول لي الله يهديك وما يعصبش. كنت أقول له: إنت عملت مشاريع حول العالم، أمريكا ومصر وبريطانيا وأنا بس عاوز أعرف ازاي؟ فقال لي: الصدق و الأمانة. واحنا بنسافر فرنسا وسويسرا وبريطانيا قال لي: ايه رأيك نعمل دار رعاية مسنين و نداوم احنا معاهم؟ كان كل همه التطوير، كان تعبان يفكر في الشركة" 

عم أحمد، ممرض الشيخ عبداللطيف جميل

رواد في صناعة إعادة التأهيل

يفكر المرضى برغبتهم في المشي

تقرأ روبوتات الهياكل الخارجية الإشارات العصبية من خلال ملصقات على الجلد

وفقاً لأفكار المرضى، يستجيب روبوت الهياكل الخارجية عن طريق تحريك الساقين

يتلقى الدماغ ردود الفعل ويعيد التعرف على كيفية الاستجابة للإشارات العصبية

يبدأ المريض في المشي بدون استخدام الروبوت

الصحة والعافية متوفرة للجميع

يسعى فريق عبداللطيف جميل دائماً لإكتشاف أكثر الطرق لإستمرارية الخدمات الضرورية، مثل الرعاية الصحية، وتوفيرها للجميع. لهذا السبب اختارت مستشفى عبداللطيف جميل ألا تكون منظمة خيرية بل منظمة غير ربحية مرتبطة بمكتب ALJ Charity Desk. 


هذا يعني أن المرضى القادرين على تحمل تكاليف العلاج يدفعون لأنفسهم، مما يمكّن المستشفى من الاستثمار في أفضل التقنيات المتاحة ومقدمي الرعاية. كما يمكن لأي مريض تقديم وثائق تؤكد عدم مقدرته على تغطية النفقات، ليتم توجيهه إلى مكتب ALJ Charity Desk لتغطية تكاليف العلاج. قد يتم أيضًا ربط بعض المرضى ببعض المتطوعين والجهات الراعية وذلك بمساعدة قسم العمل الاجتماعي.

بصفتنا رواداً في مجال إعادة التأهيل، فقد كان لمستشفى عبداللطيف جميل السبق في استقدام التقنيات  المتطورة إلى المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط كافة. أحدث إصداراتنا هي التقنية اليابانية "الأطراف الهجينة الطبية المساعدة" من ابتكار سايبرداين. وتعد هذه التقنية الأولى من نوعها في مجال روبوتات الهياكل الخارجية، وتعين على إعادة بناء الوظائف العصبية العضلية الدماغية لدى المرضى وتحسينها ودعمها عن طريق مساعدة الأشخاص المعاقين جسدياً أو الذين يعانون من إصابات شديدة تعوق حركتهم على المشي والتجول بتمكينهم من استخدام طاقة حركية تفوق قدراتهم. ويمكن استخدامها بفعالية أيضاً في إعادة التأهيل بفضل ما تتمتع به التقنية من قدرات على تسريع التعلم الحركي للأعصاب الدماغية. وإليك كيف يعمل: